ابراهيم عاملي ( موثق )
37
تفسير عاملي ( فارسي )
باز ميگرديد كه آنجا زمان و مكان تصوّر ندارد پس انسان هم با يك عالم بىآغاز و انجام يعنى با عالم ابديّت سر و كار خواهد داشت . 3 - آيت سوّم توجّه ميدهد به اين اصل حيات كه زمين و تمامى آنچه در او است براى استفادهى انسان آفريده شده است . مينويسند : آنان كه حقّ مالكيّت را منكر بودهاند از اين جملهى * ( ( خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ) ) * سوء استفاده كردهاند و گفتهاند : بتصريح اين آيه اختصاص خواستهها و سرمايهها به اشخاص درست نيست و لكن بايد فهميد كه اين جمله دستور است براى انسان كه از زمين پهناور و تمام محتوياتش استفاده كند و استعمار و احتكار نكند و با تنبلى و ضعف خود را از اين نعمت و بهرههاى زندگى محروم نكند و همه با يكدگر از آن استفاده كنند و مىتوان گفت : همان فكر رواقيّون كه از سه قرن قبل از ميلاد « 1 » تا كنون در نظر فلاسفهى اروپا بمظاهر مختلف نمودار شده است و بنام فلسفهى ( انترناسيونال ) مينامند در اين دو كلمهى « لكم و جميعا » بمردم فهمانده شده است . [ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 30 تا 33 ] وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ ( 30 ) وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 31 ) قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ( 32 ) قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ ألَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ( 33 )
--> ( 1 ) نقل از تاريخ فلسفه سياسى تاليف پازاركاد جلد اول ص 21